السبت، 20 أبريل، 2013

تدوينة !!!! الدكتور محمد الحسن أعبيدى


أيها اللاهثون وراء سراب الوعود العزيزية أما كفاكم من المعاناة والعذاب ألم يأن لأعينكم أن ينكشف عنها الحجاب ولسمائكم أن تصفوا ولشمسكم أن تشرق فتطرد الغيوم والضباب

سنوات خمس عجاف مات جفت فيها المنابع وهجرت المرابع وكسرت الأصابع إن مدت لترفض فهي جديرة بأن تقطع وتعض وإن كان للحرية برق خلب ومض ليخطف الأبصار عن الجوع والظلم والفساد فى البوادى والأمصار ويعطى فرصة للأتباع حتى ترتع فى الذماء المتبقى من موارد الدولة مما احتضنته أرضها وغطته عن أعين سارق النار الأول من العساكر الذين ما زلنا من ربع قرن ننتظر شبعهم وارتواء عطشهم وعسى أن لا تنقضي أعمارنا قبل ذلك وسنظل ننشد بلاد الحرية التى يرضى عساكرها بمهمتهم التى انتدبوا من أجلها مع الشاعر المهجري :

يا بِلاد اً حُجِبَت مُنذُ الأَزَل
 كَيفَ نَرجوكِ وَمِن أَيّ سَبيل
أَيّ قَفرٍ دونَها أَيّ جَبَل
سُورها العالي وَمَن مِنّا الدَّليل
أَسرابٌ أَنتَ أَم أَنتَ الأَمَل
 في نُفوسٍ تَتَمنّى المُستَحيل
أَمَنامٌ يَتَهادى في القُلوب
 فَإِذا ما اِستَيقَظَت وَلّى المَنام
أَم غُيومٌ طُفنَ في شَمس الغُروب
 قَبلَ أَن يَغرَقنَ في بَحر الظَّلام
يا بِلاد الفِكر يا مَهدَ الأُلى
 عَبدوا الحَقَّ وَصَلّوا لِلجَمال
ما طَلَبناكَ بِرَكبٍ أَو عَلى
مَتنِ سُفنٍ أَو بِخَيلٍ وَرحال
لَستُ في الشَّرقِ وَلا الغَربِ وَلا
في جنوبِ الأَرض أَو نَحوَ الشّمال
لَستُ في الجَوّ وَلا تَحتَ البِحار
 لَستُ في السَّهلِ وَلا الوَعرِ الحَرج
أَنتَ في الأَرواحِ أَنوارٌ وَنار
 أَنتَ في صَدري فُؤادي يَختَلج
وإلى تدوينة أخرى لكم تحياتى محمد الحسن أعبيدى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق