الثلاثاء، 2 أبريل، 2013

نعم ! الآن، عرفناه ...حقا !/محمد فاضل السيد امْصَبُّوعْ الملقب فُضِّل


القلم"لا أريد أصوات المفسدين، لو نجحت بأصوات المفسدين، فلم يتغير شيء" صدع بهذه الكلمات في مهرجان "ألاك" خلال الحملة الانتخابية الرئاسية.
فرأينا بعد نجاحه المذهل، هؤلاء المفسدين المتملقين يتسابقون إليه: منهم من صار قياديا في الأحزاب الداعمة له، وحتى في حزب الاتحاد؛ ومنهم من سكت، ذليلا، حريصا على امتيازات هزيلة. ألا يفقه قول المتنبي
ومِن نَكَدِ الدُّنيا على الحُرِّ أن يَرى ....... عَدُوًّا لهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ
أليسوا أحرارا؟
فلما صدرت الأوامر من إخوان القردة والخنازير الذين طُردوا نهارا جهارا من بلاد شنقيط الأبية بدأ هؤلاء المفسدون المتملقون، مرغمين، يخرجون عن صمتهم الذليل واحدا تلو الآخر: موظفون وسياسيون ورجال أعمال (عِلَّةُ القوم، لا عًلِيَتُهُمْ).
كيف لا نعرفه وقد رفعْت عنا اللبس الذي كان يشوب حقيقته بنصرة بعضكم له وسكوت الآخرين، حين كتبت ما كتبت من ذم، على ذلة ومهانة ؟ وليس ذالك إلا شهادة له لا عليه، فاسأل الحكيم
وإذا أتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ ....... فهيَ الشهادةُ لي بأني كامِلُ
قد سبقك بها بعض أقرانك... وستنكشف بعدك عداوة آخرين منهم، لكن... تأمل ما قاله المتنبي
ومن العداوة ما ينالك نفعه * ومن الصداقة ما يضر ويؤلم
قد فهمها هو حين تبرأ منكم بحكمة وشجاعة وجرأة وصدق نية للفقراء والمحرومين، إبان حملة انتخابية يخوضها ضده المال و"الجاه" والماسونية العالمية.
فهم أن من وصفهم المتنبي، لا تضر عداوتهم بل صداقتهم هي التي تضر، وكيف لا وهم
غناهم مسألةٌ، وطيشهم نفخةٌ ورضاهم فيشلةٌ، وربهم درهم (بتصرف)
ولأنك تحب الشعر، فأهديك هذه المقاطع ذات الدلالة  لأحمد مطر

مولانا الطّاعِنُ في الجِبْتِ ، عادَ لِيُفتي:  هَتْكُ نِساءِ الأرضِ حَلالٌ
إلاّ الأَربعَ مِمّا يأتي : أُمّي، أُختي، امرأتي، بنتي!
كُلُّ الإرهابِ مُقاومَةٌ إلاّ إن قادَ إلى مَوتي!
نَسْفُ بُيوتِ النّاسِ جِهادٌ ، إن لَمْ يُنسَفْ مَعَها بَيتي!
التقوى عِندي تَتلوّى ، ما بينَ البَلوى والبَلوى
حَسَبَ البَخْتِ ، إن نَزلَتْ تِلَكَ على غَيري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق