الأحد، 28 أبريل، 2013

بيرام يقضي علي نفسه وسيقضي علي بعض الأحزاب السياسية/ بقلم: الطالب مصطف ولد احمد سالم


في هذه الأيام أبناء شعبي مشغولون في الأمور السياسية فكل حزب بما لديهم فرحون ،الكل يتهافت علي السلطة ، فلا صوت يعلوا فوق صوت السلطة وكيف يستولي عليها ، بينما هناك أغزام ومردة يتسللون لتدمير الوطن يعملون ليلا نهار من أجل تطبيق أجندتهم الصهيونية الماسونية ،

فيتخفون تحت شعار الحركات الحقوقية تارة والمدافعة عن حقوق المغضوب عليهم تارة أخري ، إنهم الضالون ، عملاء الصهاينة بيرام وحركته المشؤومة التي تقوم في هذه الأيام بأعمال خطيرة علي السلم الأهلي ،بالأمس القريب سبوا العلماء وشتموهم واليوم يحرقون المتون الفقهية ، ونحن نضحك من إقفاءة القدر، أين نحن من قوله سبحانة وتعالي: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ، كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ . اللهم إنه منكر فأنكرناه فهل ستنكر أحزابنا السياسية ومنظمات المجتمع المدني هذا العمل المشين أم أن المصالح الحزبية في هذا الأوان فوق الوطن والمعتقد؟ وهل سيتوقف دعم بعض الشخصيات والأحزاب لهذه الحركة الماسونية ؟؟؟

إن هذه المحرقة التي قام بها بيرام وأنصاره تعتبر إهانة كبيرة لكل الموريتانيين ، بل لكل المسلمين ،إن ماوقع كشف الوجه الحقيقي لبرام وحركته المزعومة ، فهو لايدافع عن الحقوق وإنما يطبق أجندة ماسونية صهيونية واضحة للعيان ، عن أي حقوق يتحدث فمن ضيع حقوق الله فهو لما سواها أضيع ، كان الشعب الموريتاني يظن أن بيرام يدافع عن حقوق المهمشين والمحرومين من شريحة من شرائح المجمتع الموريتاني عانت الكثير والكثير إنها شرحة لحراطين التي ركب الكثير من الحقوقيين ظهرها للإستنفاع به ولم يقدم لها شيئا، الكل يقول إنه حقوقي ومدافع عن حقوق المهمشين فيزداد ثراءا ويزدادون تهميشا ، إلا أن بيرام جاي لأهل الفوك من الفوك كما يقول المثل الحساني ، باعها للمفرقين الماسونيين ، هذه الشريحة كل مافيه من الويلات هو بسبب الجهل والفقر فكان الأولي بيك يابيرام أن تهديها هذه الكتب بدل أن تحرقها ، إنك يابيرام لاتدافع عن أي شريحة بعينها بقدرماتدافع عن مصالح الصهاينة المطرودين بالأمس القريب ، تطبق أجندتهم وتحقق لهم مبتغاهم ، "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون" ،إن هذا العمل الذي قام به بيرام وحركته قد أحرق آخر زيف كان يضلل به الناس فهو لجهله يعتقد أنه بفعله هذا يكون قد نال من الإسلام لإرضاء أسياده الصهاينة ، فقد جرت الرياح بما لاتشتهي السفن إنه بفعله هذا يكشف للجميع صورته الحقيقية وبذالك يكون قد جعل أوراقه تتساقط  بل تحترق الواحدة تلو الاخري " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " إنه بعمله هذا الردئي يكون قد صنع نهايته من حيث لايحتسب ،إن الذين تجرؤو علي المقدسات وحرقوا الكتب قد زالوا فهل سيكون بيرام الإستثناء؟؟؟ ، يجب أن تقف كل القوي الحية والأحزاب السياسية في وجه هذا المتطرف فلا يكفي التنديد بل يجب المطالبة بمحاكمة هذا المتطاول علي المقدسات والقيم محاكمة عادلة وفي أسرع وقت ممكن ، يجب علي كل الاحزاب التي كانت تقف وراءه والشخصيات التي كانت تدعمه  أن تتخذ موقفا سريعا إتجاهه ،فبعضها لم نسمع منه حتي الآن شجب أو إدانة ،وبعضها ندد تنديدات غامضة ،  أم أن مسألة إسقاط النظام أو بقاءه فوق كل الاعتبارات ؟؟؟ يجب أن يكون التنديد واضحا وصريحا والتاريح بيننا وبينكم حكم يامن أتبعتم أهواءكم وعشقتم السلطة والوصول إليها ، بيرام قضي علي نفسه بمحرقته التي قام بها للكتب، وإساءته لكل الموريتانين بل لكل المسلمين وسيقضي معه علي بعض الغامضين من السياسيين الذين لايدركون أن التاريح لايرحم وأن الشعب في الأخير هو مصدر السلطة، إن أفعال بيرام وأقواله توحي بمدي لعبه بمقدسات الدولة فهل سيوضع له حد؟
وهل سنجد من يتصدي لهاؤلاء المفرقين، يجب إتخاذ موقف حازم إتجاههم فهم يشكلون خطرا علي الوحدة الوطنية وعلي الأمن القومي فهل من مستجيب لنداء الوطن ؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق