الأحد، 12 يناير، 2014

تدوينات بعض أبناء المقاطعة

رفع أعلام تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في مظاهرات اليوم في أنواكشوط مثير للرعب و الخوف صراحة فعلى الحكومة أن تأخذ الحذر التام فلا يمكن أن نترك وطننا بين متناقضين خطيرين,وكأنه لا توجد منزلة بين المنزلتين فإما فسوق وإنحلال أو غلو وتطرف
بدأ الحديث عن رئاسيات 2014 وسط ممارسة البعض لأحلام اليقظة و رياضة "تمنيات النفس" و جبر الخاطر و (ردْ الغرض) و رسم السيناريوهات حسب الهوى و بناءا على معطيات محلقة في الهواء .
من خلال تحليلات تَتَمَسَّحُ بمسوح الأماني الرومانسية الحالمة المحلقة في فضاء من خيال يُوشك أن يهوى بأصحابه فجأة إلى دَرَكِ الهزيمة لوقوفه على شفا جُرفٍ هار .
استوقفتني محاولات البعض لرسم خطة توافقية للمعارضة الموريتانية بأنواعها و بحساسياتها المختلفة لتقديم مرشح واحد و هي - لَعَمْري - محاولة يائسة (لديران المخْ فالريَّة) .
مرورا بمحاولة إغراق الإنتخابية الرئاسية بالمرشحين لجر المعركة إلى الشوط الثاني و من ثَمَّ التصويت المشترك لمرشح المعارضة فلأولمرة نسمع دعوات علنية لاثرياء المعارضة بالمبادرة لشراء مرشحين من كل الولايات !!!!!!!!!!
و هذه لفتة غريبة (تُركُّب لمواجع) أكثر مما تُنقذ الموقف إذ سيكون للنسبْ المجهرية الصغيرة حظ كبير لمعظم هؤلاء المُغرر بهم ثم يتم الحسم بجدارة للرئيس عزيز الذي حقق بإنجازاته الشاهدة و بشخصيته القيادية الكاريزمية و بطبقته السياسية الكبرى و التفاف الشعب حوله ....
حقق إذن النصر قبل انطلاق المعركة الكبرى و ملحمة الملاحم (رئاسيات 2014)
إلا أن بعض المبادرات العبثية و ثلة من المنهزمين في الإستحقاقات المحلية تنادوا لتعزية أنفسهم بالحديث عن الرئاسيات مبكرا لعل العيش في "وهم مؤقت" آخر يُمَكِّنُهم من مواصلة تعلقهم بآخر خيط دخان يُطفئ نار شوقهم لأي انكسار لقوة و عزيمة و تألق فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز و أغلبيته الجديدة .
السياسة ليست لعبة النوايا الحسنة أو المبادئ السامية فحسب , إذ ليس بالضرورة أن ينتصر صاحب المبدأ , إنها أشبه بلعبة الشطرنج , يتدخل فيها عامل الذكاء والاستعداد والإلمام الجيد بقواعد اللعبة , وهي أبعد ما تكون عن لعبة بالنرد , حيث يتمتم اللاعب "يا رب" ويرمي النرد راجيًا تحقيق الفوز
جاسم محمد سلطان, قواعد في الممارسة السياسية
حالنا اليوم جعلني أشك أننا كنا نمتلك حضارة فعلا ...أو نمتلك عقلا قادرا على الأبداع ...أو نمتلك إرادة تقودنا الى العز والكرامة والنجاة ...او نمتلك مقومات أمة ....خلاف وتآمر وتكفير وتخريب وحقد وتأليب وصراع لاينتهي ...أين يتجه المصير ؟
إقتراح لإدارة المنتدى البديل في موضوع ضيف المنتدى ,,, أظن أن الشخصية التي يجب أن تستضاف في إحدى الحلقات المقبلة إحدى الشخصيات الوازنة في البلدية (مقطع لحجار) و التي بكل تأكيد يحمل الكل لها ألف سؤال وسؤال و إقتراح أيضا ,,,, أتمنى لو أصبح العمدة ’’ باب ’’ تحت الأضواع أنا أعلم أنه قد لا يكون ممتلكا لحساب على الفيس و لكن بسيط لا أظن أن أحد الإخوة من حزبه الكريم ’’ الإتحاد من أجل الجمهورية ’’ قد يبخل عليه إعارة حسابه لمدة ساعة أو إثنتين ,, كنت سأقترح حسابي و لكن لدي أسئلة كثيرة و إقتراحات أكثر لا أريد أن أفوت فرصة سردها على سيادته,,,,, وأرجوا أن لا تفهموا هذا الإقتراح من باب المزاح أو ما شابه فأنا أنظر إلى الوالد ’’ باب ’’ كعمدة مثلما هو كفوء أن يقودنا ويحسن من واقع بلديتنا أنظر إليه أيضا أنه قادر على أن يعيد على مسامعنا ما سمعناه في الحملة وقادر أن يسمع من الشباب الناضج ما هو في صالح المقاطعة من إقتراحات و ملاحظات ,,,,,,
أيها الفتاة الفيسبوكية ينظر المجتمع إليك نظرة تختلف حسب ثقافة كل فرد فمنهم من ينظر إليك انك منحرفة وساقطة ومنهم من ينظر إليك انك متطلعة
لكن لدي نصيحة أنت سفيرة المرأة والدولة والقبيلة والأسرة فانتبهي إلى قدر المسؤولية
إيمانا مني بحب أهل هذه المقاطعة العزيزة على قلبي فقد قمت هذا المساء بحملة شملت بائعات الكسكس وكذالك بائعي اللحوم لإطلاعهم على ما قد تسببه تلك الأوراق التي يقدمون فيها مايبيعون (أوراق الإسمنت ,سيموه ) من أمراض خطيرة ,على اثر التقرير الذي قدمته البعثة التونسية
لكن ذلك لايكفي بالنسبة لي إذ انه على بقية الشباب المتواجد هنا في المقاطعة التحسيس بالقضية ومحاولة لفت الرأي العام المقطعي نحوها لأنها قضية خطيرة خاصة أن بائعي اللحوم لم يستوعبوا الأمر

كنت أتابع الليلة البارحة حلقة على التلفزة الوطنية مع أحد قادة الحركة الإسلامية في السبعينات وكانت حلقة متميزة.لكن مالفت انتباهي هو إشادة الضيف على أحد أبناء المقاطعة وهو الوزير محمد فال ولد بلال الذي قال إنه كان أصغر طالب في جامعة دكار نهاية الستينات .وهي ميزة نفتخر بها جميعا كأبناء لهذه المقاطعة. وتؤكد المكانة الريادية العلمية التي كانت تتميز بها هذه المقاطعة عن غيرها من مقاطعات الوطن .وفي نفس الوقت تفرض علينا الإهتمام والتفكير في الرفع من واقع التعليم المزري الذي تعيشه المقاطعة منذ سنوات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق