الخميس، 2 يناير، 2014

الحرب الطائشة ضد الدين (تدوينة) .... بقلم \محمدمحمود ولد أبي

في الحرب الطائشة ضد الدين في هذه الأيام تكال التهم ويستنزل البلاء من كل جهة لينسب إلى الدين !!
العبودية سببها الدين والشعوبية سببها أيضا الدين والتخلف والرجعية سببها الدين ياسلام .
وكأن الدين الذي أخرج الناس من ظلمات الجهل وسيطرة القوي على الضعيف جاء في القرن الحادي والعشرون ليرسخ ممارسات جاهد من أجل إبعادها في الجاهلية الأولى !!
غريب
الحقيقة لاتعدوا أن الطبقية التي ترسخ مفهومها في عهود السيبة ومن أيام ماقبيل انتهاء دولة المرابطين،حين قسم الجيش إلى طوائف
واحدة لحراسة الدين ، وأخرى ولحراسة المال ،وثالثة لحراسة البيضة (الدولة) ، حتى إذا ابتعد الناس عن الدين وضعفت شوكة الدولة تقاسم أهل السلاح سلطة الدولة فيما بينهم فقسمت الفئات جزئت الأجزاء؟
 وأصبح في الرتبة الأولى أهل السلاح أيا كان أصلهم النسبي لايهم عرب بربر ....ويليهم في المرتبة الثانية أهل العلم وهم الزوايا أياكانت أصولهم لايهم أيضا عربا أو بربرا أوزنوجا .ويلي ذلك في المرتبة الثالثة أصحاب المال (رعاة المال) أيا كان أصلهم عربا زنوجا بربرا.
وبسسب عدم تمكننا من بنا ء دولة تكون للجميع ظل هذا المفهوم التقسيمي التهميشي هو السائد إلى الحين

نعيب (ديننا) والعيب فينا ** ومال (ديننا ) عيب سوانا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق