الأربعاء، 22 يناير، 2014

هل تحمل قضية الدركي "سيدينا ولد يطنا" بصمات القاعدة؟

بعد مرور أسبوع على اختفاء الدركي الموريتاني نسق رابع سيدينا ولد يطنا والعامل في الفرقة المكلفة بتأمين ميناء الصداقة  بنواكشوط من محل عمله دون العثور على أي معلومات عن طبيعة اختفاءه هل هو عملية اختطاف وما هي الجهة المسئولة عنه؟
الطريقة التي لوحظ بها اختفاء الدركي مثيرة للعجب والاستغراب خاصة ان رفاقه في الفرقة لم يبلغوا عنه مع ان المعلومات تشير إلي انه اختفى مع سيارته دون سابق إنذار، ودون ان يلاحظ جندي الحراسة خروجه من البوابة الرسمية وهو فضلا عن كل ذالك ترك أمتعته الخاصة  من :ناموسية ،وحشايا ،وغطاء وهي  أغراض كان يحملها معه في كلما أراد مغادرة الفرقة وجاء إبلاغ قيادة أركان الدرك عن طريق مدير مدرسة الدرك بروصو الذي علم بالحادثة  من مصادر عائلية كلها معطيات تشير الي ان المكلف بدورية الحراسة كان نائما وقت خروج ولد يطنا ،او إلي مشاركته في التخطيط لعملية الاختفاء الغامضة.

بعض المصادر في نواكشوط أصبحت تتحدث عن وجود بصمات لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في العملية خاصة وان لهذا التنظيم تاريخ طويل من الاختطافات في موريتانيا حيث سبق له ان اختطف 3 سياح أسبان من شمال نواكشوط قبل سنوات،كما سبق لبعض عناصره ان اعترضوا  في وضح النهار سيارة كانت تحمل مبالغ مالية من الميناء إلي الخزينة ونهبوا المبالغ التي كانت بها ولعل آخر استهداف من القاعدة للمصالح الموريتانية كان عملية اختطافها للدرك اعل ولد المختار من محل عمله شرق البلاد ولذي أطلق سراحه قتها في صفقة تم بموجبها تحرير احد  ابرز سجناء  القاعدة في موريتانيا إن كان نقض السلطات الموريتانية لعهدها في تلك الصفقة التي كانت الأخيرة من نوعها تبرمها مع التنظيم بمهاجمتها عناصره مباشرة بعد عملية التسليم قد تعرقل أي مفاوضات او محاولات لتحرير رهينة جديدة لدى القاعدة.

ويرى بعض المراقبين ان الوقت مازال مبكرا على إعلان التنظيم مسؤولية عن عملية الاختطاف إذا كان هو فعلا من نفذها نظرا لكونه لا يتبنى عملية الاختطاف حتى يؤمن الرهينة خارج الحدود الموريتانية.

ويستبعد آخرون عملية  الاختطاف نظرا لانتشار الفرق المتنقلة للدرك الوطني على طول الطرق ولعدم ورود اية معلومات عن السيارة رغم عمليات التحري و البحث المضني التي دخلت أسبوعها الثاني.


ويرى هؤلاء ان تنظيم القاعدة قد تراجعت جذوته بعد الحرب  الأخيرة في مالي وان كانت ظهور اعلام القاعدة خلال احتجاجات علنية في نواكشوط ونواذيبو يؤكد ان التنظيم مازال حاضرا في موريتانيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق