الاثنين، 13 مايو، 2013

حزب تواصل ينظم مهرجانا في مقطع لحجار


نظم حزب تواصل  مهرجانا حضره ما يقارب 1400 مشاركا حسب الاحصاءات الرسمية ، و ذلك  وسط  حضره وفد من الحزب برئاسة محمد جميل منصور رئيس الحزب وعضوية نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور الطيب ولد محمد محمود والأمين العام حمدي ولد إبراهيم وقيادات أخرى.
الدكتور محمد المصطفى ولد ابراهيم تحدث باسم المنسحبين من حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وأكد أن قرارهم الانسحاب من الاتحاد والانضمام لتواصل لم يأت اعتباطا بل جاء بعد دراسة معمقة للساحة السياسية وبعد قناعة تامة بأن الحزب هو الأقدر والأجدر على إصلاح البلد.

النائب البرلماني مولاي ولد ابراهيم أكد أنهم "جاؤوا للقطيعة مع نظام مستبد لا أمل في إصلاحه" مؤكدا أن نظام ولد عبد العزيز أمام خيارين؛ إما أن يقوم بإصلاح فوري، وهو عاجز عنه، أو أن يرحل عن موريتانيا ويتيح لها فرصة اختيار طريقها بحرية.
العمدتان المساعدان لصنكرافة محمد عبد الله ولد الحسن ولد ابراهيم و سيدي ولد محمد سالم (ديدي) والعمدة المساعد لبلدية واد آمور محمد ولد لقظف أعلنوا جميعهم انسحابهم من حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وانضمامهم للتجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)

محمد جميل ولد منصور رحب في بداية كلمته بالمنضمين مستدركا أن الأمر لا يوصف بالانضمام وإنما هو التقاء في طريق الإصلاح، مشيدا بالتاريخ الإصلاحي والنضالي والثقافي لمدينة مقطع لحجار.
وقدم الرئيس قراءته لدلالة اسم مقطع لحجار فرأى أن له دلالتين مهمتين، أولاهما أنه يشكل معبرا إلى الخير ومعبرا إلى الإصلاح وإلى الصواب، الثاني أنه يشكل قطيعة مع الفساد والظلم والطغيان، مضيفا أن ذلك أضيف إلى الحجارة للدلالة على قوته وشدته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق