الجمعة، 10 مايو، 2013

ويزداد الملتحقون بركب التغيير البناء ......انجيه سيدي


يوما بعد يوم تتضح الصورة أكثر فأكثر وساعة بعد ساعة ترتسم أبعادها ليغدوا واضحا للجميع أن مشروع التغيير البناء الذى نال ثقة اثنين وخمسين بالمائة من أصوات الشعب الموريتانى هو طوق النجاة ومستقبل الأجيال وأمل أمة ضاعت خمسين عاما من عمر نهضتها.
نال التغيير البناء ثقة الشعب الموريتانى فى الجولة الأولى من انتخابات ترشح فيها معظم زعماء الطيف السياسى وفى سابقة من نوعها بالقطر العربى تولت المعارضة وزارة الداخلية التى كانت فى الأنظمة السابقة منبعا للتزوير كما تولت وزارة الإعلام التى تعتبر منبعا للتضليل فضلا عن وزارة الدفاع منبع الترهيب ووزارة المالية منبع شراء الذمم هذا كله ينضاف إلى إشراف دولى كامل.
حينها حاسب الناخب الموريتانى من جعل من المنصب العام وسيلة للثراء والنهب ومن المواقف السياسية وسيلة للتكسب ومنح ثقته لمن صانوا وشائج الأرض.
الآن ومع قرب الانتخابات المحلية والتشريعية وكذا الانتخابات الرئاسية وبعد أن تم إنجاز أكثر من سبعين بالمائة من مشروع التغيير البناء حيث شيدت الطرق والمستوصفات والمراكز الطبيعة والتجمعات السكنية وتمت إنارة المدن وتم إشراك الشباب وأعطيت العناية للمواطن البسيط صار المواطن الموريتانى أمام خيارين هما إما أن يختار وطنه ومستقبله أو يختار التعصب والتخندق الضيق.
ومع تحركات السياسيين الصامة بألاك خلال الأيام الماضية فإن المواطن البسيط بدأ الزحف باختياره وقناعته إلى صفوف حزب الإتحاد من أجل الجمهورية، فبعد الإنضمامات النوعية بشكار قبل أسابيع يأتى اليوم الدور على مجموعة من سكان مدينة ألاك تنوى الإنضام للحزب خلال أيام، وهى انضمامات تأتى بعد أشهر من انضمام مجموعات مماثلة نذكر منها مجموعات فى تجمع بورات ودار العافية وبوكى وغيرهما بعد سنوات من العمل الدأوب لمعالى الوزيره السيده سيسه منت الشيخ ولد بيده المكلفة من طرف الحزب بمتابعة الجانب السياسى بلبراكنه وبمساعدة أطر الحزب فى الولاية وفى مقدمتهم عبد الله ولد أوداعه.
فأهلا بالجميع فى مشروع التغيير البناء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق