الأربعاء، 12 يونيو، 2013

سكان صنكرافة يشكون التلاعب ببناء الجسر الواقع وسط المدينة


في مدينة صنكرافة الواقعة على بعد 28 كلم شرقي مقطع لحجار ، كانت شركة (مندز) قد بنت جسرا يربط أطراف المدينة ، و يشكل متنفسا للمياه المتدفقة من الجنوب لتعبر من خلاله إلى جزء البطحاء الشمالي ، و قد كانت الطريق تقطع لمدة يوم أو يومين ، و في سنة  2010 قامت السلطات العمومية بمحاولة  توسيع الجسر للحيلولة دون قطع الطريق و هو ما أتى بنتائج عكسية ، حسب السكان ، فأصبحت المدة أطول و مستوى ارتفاع المياه داخل المدينة أكبر.
عمدة صنكرافة المساعد محمد عبد الله ولد إبراهيم ، في اتصال هاتفي مع مدونة (جديد مقطع لحجار) اعتبر أن ما قيم به آنذاك كان مهزلة بكل المعايير ، فقد تمت مصادر أراضي بعض المواطنين على امل التعويض لهم و هو ما لم يحدث ، و لا يتجاوز المبلغ المحدد للتعويض أربع ملايين، و منذ 2010 و أصحاب الحقوق ، والذين هم مجموعة من نساء التعاونيات و بعض المزارعين الصغار ، لا زالوا ينتظرون استلام حقوقهم دون جدوى  ،  وقال العمدة إن فتحات صرف المياه قد تم تضييقها و هو ما جعل المياه تنحسر وراء الجسر مما يرفع من مستواها و ما ينجر عن ذلك من تأثير على المساكن المجاورة.
و يرى العمدة أن عملية الترميم التي يقام بها هذه الأيام تدخل في ذات المهزلة ، فالذي يحدث هو مجرد عملية تزيين خارجي للجسر دون توسيعه أو تدعيمه ، و يقول العمدة إن أغلب سكان المناطق المجاورة أصبحوا يفكرون في الانتقال عن المكان قبل حلول موسم الأمطار.
و يطالب العمدة باسم سكان البلدية توقيف هذه العملية و القيام إجراء جاد يحل المشكلة بطريقة جذرية قبل موسم الخريف  ، و يقول العمدة " إننا لسنا بحاجة إلى تزين الجسر ، فإن كان هناك من تزيين فليكن بتزويد المدينة بالماء و الكهرباء".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق