الأحد، 16 يونيو، 2013

بعض تدوينات شباب المقاطعة على الفيسبوك


محمد بن الشيخ‏
لقد اضطرتني إكراهات الواقع ومسؤولياتي المادية وحاجتي إلى دخل اقتصادي إلى ما لم أكن أحلم بالإقدام عليه
حيث إنني اتصلت بالإدارة المركزية للإذاعة الوطنية
بحثا عن تعاقد أقوم بموجبه بتقديم بعض البرامج الدينية والاجتماعية فاستقبلوني استقبالا حارا حتى إن المدير خرج إلي وشرحت له مهمتي وطلب تسجيل نموذج من إلقائي ووعدوني خيرا وأبدوا إعجابهم بما سمعوا وكان الإستقبال رائعا حيث إنني لم أحتج لخدمة الوسيط
وأخذوا رقم هاتفي وقال لي أحدهم سينطلق برنامجك ضمن المسطرة التي ستبث هذه الأيام واتفقنا على المكافأة النقدية
وما هي إلا أيام قليلة حتى انطلقت المسطرة ولم يتم الإتصال بي فضلا عن أن أقدم برنامجا
وكان طبيعي أن أبحث عن سبب خيبة الأمل هذه فاتصلت بالوسيط فإذا به مغضب وخاطبني قائلا من يتخندق في السياسة لا يوظفه إلا جهته التي يتموقع فيها فامتعضت وقلت هل يحد الإنتماء الفكري من القدرة أو الكفاءة فقال شخصت لك الحقيقة فعذرني
المهابة ولد بلال
فوت التواصليون فرصة نادرة ليبرهنوا انهم حزب شفاف و واقعي بانتقاد رئيسهم عندما أقسم امام الملأ عن عجز الرئيس عزيز نهاية السنة الماضية وتبين عكس ذلك كان لزاما على الشباب التواصلي الإشارة الى ان رئيسهم أخطأ وتسرع علنا وسبحان من لايخطأ طبعا ’ و كان عليه هو ان يعتذر للراي العام الموريتاني من باب احترامه ، هذا ليس عيبا بل يعزز ثقافة الشفافية و الإبتعاد عن تقديس الأشخاص لأنه سبب كل البلاء و بدل ان يعترفوا بذلك الخطأ انبروا في محاولة تبريره و تأويله والأمر واضح رجل أقسم ان رجلا آخر عاجز وهذا غير صحيح؛ فماذا لو أصبح رئيسا للجمهورية ؟ من لم يستطع ان يوجه نقدا بسيطا لرئيس حزب هل سينتقده وهو رئيس بل سيبرر له أكثر بعد ان تصبح مسؤولياته جساما و تنهال عليه الإنتقادات من كل صوب و هذا لاينطبق على تواصل وحده بل على كل الأحزاب مع الأسف انها ثقافة غائبة تماما وخاصة في احزاب المعارضة التي تعيب دائما على الموالاة العجز إلا عن التصفيق ، والتسبيح بحمد الحاكم
الليلة رأيت عبر الفيسبوك منشورات عدة تثمن و تشيد و تمدح وتقدس الرئيس جميل منصور خلال لقائه مع قناة الساحل و انا لم اتابع اللقاء لكن من خلال التدوينات عرفت ان منتسبي حزبه سيشيدون به فقط لأنه تكلم حتى لو كانت هناك نقاط تستحق النقد ، متى ننهي هذه الظاهرة السيئة التي تكرس التمجيد السلبي كمنهج و أسلوب وما يؤدي اليه من نفاق وقلب للحقائق
والله من وراء القصد
أحمدو ولد سيد الشيخ
نقاط وجب توضيحها
- عندما تثور الشعوب علي" الطغيان" لايجب أن نطلق علي هذا علي أنه "فتنة"
- إذا كان الغرب و " إسرائيل " لحسابات تخصهم ضد بشار فذالك لن يجعلني أبدا أحب الطغاة -بل أكره الإثنين معا -
- الشعوب العربية لها الحق في الحرية والكرامة والعيش الكريم
- ببساطة قدرنا ليس أن نظل مظلومين مضطهدين
إسلمو ولد أحمد سالم
أصبحت اليوم على قصة فتاة ، درست طيلة السنة بجد و تفان ، و أبلت بلاء حسنا في الامتحانات ، ذكية وعاقلة و محتشمة ، كلما تحدثت إليك خلتها لا تكاد تبين لفرط حيائها ، هذه الصغيرة هاتفني أولياؤها أنها تعرضت لعملية غريبة من شكلها ، لقد أكملت الأجوبة في امتحان الدروس الاعدادية لإحدى المواد ، و بعد أن بدأت ترتب أدواتها لتخرج ، باغتها من الخلف أحد المراقبين ليمزق الورقة نصفين ، الصغيرة قالت : لو أنني رأيته لتركت له الورقة،،،، انتهى الوقت و الورقة ممزقة .. ما ذا عساها أن تفعل ... انفعال من مراقب ربما تعود الوقوف في متجره أكثر من تقديم الدروس ... خرجت الفتاة و قد استسلمت لدموعها ... و انتهت القصة .. المراقب لم يعترف ... لم يكتب في المحضر أن هناك ورقة ناقصة .... ما الذي حدث بالضبط .. الله أعلم
الأيام التي أنفقتها الصغيرة في مراجعة المادة ذهبت أدراج الرياح نتجة انفعال لم تعلن دوافعه #كان الله في عون الضعفاء#
الحسن ولد الشيخ ولد القربي
إن ترسيخ "ثقافة التسامح" و "قبول الاختلاف" أمر ضروري لإطفاء نار "فتنة التكفير" التي تحرق الأخضر واليابس وتصيب القائم والجالس
المرتضى ولد السالم ولد اطفيل
يعجبني كثيرا المهندس خيرت الشاطر القيادي الإخواني البارز ورجل الاعمال الناجح عندما سألوه لماذا لا يرد علي الشائعات التي يطلقوها المرجفون في المدينه فاجاب ( "آليت على نفسي الترفع عن الرد على مثل هذه الشائعات ، ليس إنكاراً لحق الناس في المعرفة ، لكن لإيماني بأن الوطن وهمومه أولى بالاهتمام من شائعات يريد مطلقوها أن يشغلوا الرأي العام عن نقاش القضايا الجادة ") اتمني علي اخوتي وزملائي ان يستفيدوا منه في الرد علي مثل هؤلاء
الناجي ولد بلال
حزب تواصل لم ينفي خبرا متداولا منذ ساعات عبر المواقع الإلكترونية  ، يفيد بأن الحزب قام بمنح أحد طلاب المعهد العالي ظهر منذ مدة يشعل النار في صورة العالم و الوزير أحمد ولد النيني .
ما لم ينف هذا الحزب هذا الخبر تماما و يدافع بالدليل القاطع فإنه يكون ، رمزا لإنعدام الأخلاق وروح المسؤولية و التشجيع العلني على شتم و إهانة العلم و العلماء .
و يكون تصرفه هذا بمثابة الضربة القاضية على رفعه لشعار الإسلام 
و يستحيل بعدها إقناع أبسط البسطاء و أجهل الجهلاء بأنه حزب يمت 
بِصلة إلى القيم و الأخلاق .
خصوصا بعد أن تردى في فضائح الإشاعات و الأيمان المغلظة الحانثة و الشتم ، و السب العلني كنوع من الإستغلال الوقح للحرية المتاحة .
أعتقد اعتقادا جازما بأن ما اريده مسؤول عنه مسؤولية تامة وانه أمر يخصني وحدي دون سواي هذا كان شعاري قبل استلامي جميع اوراقي من جامعة حلب الشهباء وقبيل استلامي جميع اوراقي من جامعة حلب لازلت اكرر نفس الشعار كما اني سأظل اساعد الاخرين قدر استطاعتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق