الجمعة، 28 يونيو، 2013

بيان من سكان قرية أكويوة1 ببلدية صنكرافة

بعد الاطلاع على بيان حركة "إيرا"  الصادر عن لجنتها الاعلامية بتاريخ 25-06-2013  وحرصا منا على أن لا ينجر الاعلام  وراء  نزوات  فردية مغرضة تحاول تضليل الرأي العام  وتشويه الحقيقة التي ينبغي أن تظل جلية لا غبار عليها فإننا نؤكد ما يلي:
1)     أن سكان قرية  اكويوة1 مجموعة فخذية واحدة لا تربطها إلا رابطة الأخوة والمجاورة لا سيد فيها ولا مَسُود وما ادعته الحركة في بيانها المذكور لا أساس له   والواقع أبلغ شاهد على ذلك.
2)    أن السيد عبد الدائم بن حاجي شيخ محظرة القرية وإمام جامعها لا يمارس سلطة على أحد  أي أحد  بل يكرس حياته كلها في خدمة المجموعة  تعليما وتنويرا وجلبا للمصالح ودرءا للمفاسد عملا بما يمليه ديننا الحنيف...
3)    تمتلك المجموعة سدا كبيرا في القرية يعتبر المصدر الأساسي لحياة سكان المنطقة عموما (اكويوة1 والقرى المجاورة لها) ولديها الوثائق الإدارية والقضائية...المُثْبتة لملكية أراضيها عموما  إثر صراعات مع مجموعات فخذية أخرى، عكس ماروج له البيان.
4)    أقام بعض أفراد المجموعة حواجز رملية في مجرى السد الكبير مما أدى إلى تضرره الأمر الذي خلق مشكلة تدخلت الإدارةممثلة في حاكم المقاطعة ورؤساء المصالح فيها لحل هذه المشكلة فتوصلت  لاتفاق بين طرفي المجموعة يحمل الرقم 19/2012 موقعا من طرف الادارة وممثلي الطرفين وكان المدعو الطاهر ولد اعلي وأخوه عبد الدائم من بين الموقعين.
- وينص الاتفاق المذكور على إخضاع أراضي المجموعة كلها لدراسة فنية لمعرفة الحواجز الرملية الضارة بالسد الكبير بغية إزالتها وإقامة سد بامريح صنكرافه تُمنح أراضيه للمتضررين من ذلك إضافة إلى أسر المجموعة التي لم تستفد أصلا من أسهم السد الكبير في اكويوة1
- قامت الدولة بإجراء الدراسة بالمواصفات المحددة في الاتفاق ونتيجتها عند السلطات الادارية في المقاطعة تنتظر التنفيذ.
5)    وبخصوص ما ذكرته الحركة من تمالؤ للسلطات في المقاطعة مع طرف ضد الآخر فهو محض افتراء وادعاء يحتاج إلى بينة.
6)    لم يشهد أحد من أفراد المجموعة  الاعتصام الذي ذكره البيان  إلا المدعو الطاهر بن اعلي وذلك لكونه عضوا في الحركة.
7)     وتأسيسا على ما مضى فإننا نحن سكان قرية اكويوة1:
أ‌-       نندد بالتدخل السافر لحركة "إيرا" للتفريق بين الإخوة الأشقاء أعضاء الجسد الواحد وذلك من أجل تحقيق مآرب وأغراض الله أعلم بما تُخفي وراءها.
ب‌-   نطالب رئيس الجمهورية بوضع حد للتصرفات المشبوهة لحركة "إيرا" لما تمثله من خطر على وحدة الصف العام
ج- ندعو السلطات الادارية إلى تنفيذ كامل وسريع للإتفاق الموقع بين طرفي مجموعتنا.
سكان قرية اكويوة1

بتاريخ:27-06-2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق