الأحد، 8 سبتمبر، 2013

الذكرى الأولى لمجزرة الدعاة..

يحتفي عدد من أسر مجموعة الدعاة التي اغتالها الجيش المالي يوم التاسع 9/9/2012 وهم في طريقهم إلى مالي، ويستعد أقارب الضحايا لتنظيم احتفالية تأبيبية تجدد أحزان المصابين وتعيد التذكير بوعود الرئيس محمد ولد عبد العزيز بالقصاص للضحايا.
أحد عشر روحا زكية اغتالتها يد الإثم قبل سنة إلا يوم ، وأعيدت جثامينهم الطاهرة، في مقبرة نواكشوط.
واحتج حينها أقارب الضحايا أمام القصر الرئاسي في نواكشوط وطالبوا ابالتدخل السريع للقصاص من الضحايا.
وتقدم وفد من سياسي مقاطعة باسكنو إلى رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز بالاعتذار عن احتجاج الشباب المطالبين بالقصاص مؤكدين – خلال اجتماع عقده ولد عبد العزيز مع منتخبي باسكنو وبعض أهالي الضحايا – أن أولئك المحتجين مجموعات من المعارضة.

 وقتل الجيش المالي حينها كلا من الشهداء

• إفك ولد محمد فال: أمير المجموعة: مقطع لحجار • أطول أيام ولد باتي: باسكنو • عمان ولد أحمد ولد أعليات : فصالة • شياخ ولد شنان: فصالة • إزيد بيه ولد سيدي حيبلل: فصالة • اللول ولد ناجم: باسكنو • جبريل ولد إنلل: بوكى  • محمد ول امحيميد : ازويرات  • ادوم : من مدينة ليره • عمار: غاو • عبد الرحيم: غاو • قالي ول ميدي: فصالة • عمار ول ولد حسني: فصالة  • محمد يحي ول ناجم: فصالة  • احمد ولد بادي: فصالة • محمد يحي ول يب: مخيم امبره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق