الأحد، 8 سبتمبر، 2013

رسالة استقالة مولاي إدريس ولد العربي من الفضيلة

"أما بعد، فلقد كان لي عظيم الشرف في أن أكون أحد الأعضاء القياديين المؤسسين لحزب الفضيلة، وبعد أزيد من ست سنوات من العمل الحزبي الجاد والمخلص داخل قيادة الحزب من جهة، وعلى مستوى هيئاته القاعدية من منتسبين ومناصرين من جهة أخرى، حيث أني قد بذلت ما بوسعي ولم أدخر أي جهد في يوم من الأيام من أجل خدمة الحزب والرفع من شأنه والدفاع عن خياراته وتوجهاته العامة. وقد عملت جاهدا وبشكل متواصل من أجل توسيع قاعدة الحزب، بل وحتى خلق قواعد له جديدة في مختلف مناطق الوطن التي أقوم بزيارتها كلما سنحت لي الفرصة بذلك، ومع أنه بدلا من مكافأتنا على ما عملنا ونعمل دائما، وأن يتم إشراكنا في كل القضايا، وخاصة ما يتعلق منها بالشأن السياسي من تخطيط وتنفيذ وإشراك في الرأي، ولنا في الإمام الشافعي رضي الله عنه وأرضاه أسوة حسنة حيث يقول رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب، غير أنه بدلا من كل ذلك فقد أحسسنا منذ بعض الوقت بشيء من الغبن والتهميش وحتى النسيان أحيانا. وهذا الغبن والتهميش والنسيان هو ما ولد لدينا شعورا بأن تلك الآمال التي علقنا على الحزب منذ نشأته وإلى اليوم يبدو أنها أصبحت بعيدة كل البعد من المنال والتحقق. ونظرا إلى أني عضو مؤسس وقيادي في حزب الفضيلة، وحفاظا على انسجام، وتماسك الجماعة التي توافقني الرأي، وتدعم خيار الإنسحاب من الحزب ، فقد قررنا ابتداء من هذا التاريخ أن نعلن عبر موقعكم المحترم عن استقالتنا من حزب الفضيلة.
والله ولي التوفيق.

عن المنسحبين وبتفويض منهم مولاي إدريس ولد العربي مؤسس وقيادي في الحزب انواكشوط بتاريخ 08/09/2013"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق