السبت، 21 سبتمبر، 2013

ماذا بعد وزارة الدولة للتهذيب؟ / إسلمو ولد أحمد سالم

إصلاحات تربوية متتالية و سلسلة متلاحقة من المقاربات و مستشارون وطنيون وأجانب ،  و بنى إدارية  مركزية و جهوية ضخمة ، و انقسامات رأسية و أفقية للجهات الوصية ، دراسات و بحوث و منتديات... و في المقابل  تهالك للبنيته التحتية و انهيار لمكانة ممارسيه الاجتماعية و تدن في المستويات و انهيار في المنظومة القيمية لمرتاديه و انتشار مخيف للزبونية و اللامبالاة.

         هناك دائماً مجال لإصلاح التعليم ولا يعد الوقت متأخراً خاصة عندما نتكلم عن مستقبل أمة. فالمصنع الذي تصبح أدواته قديمة يتم تجديده، وبالطريقة نفسها فإن هدف التعليم ورسالته يجب تجديدها، ويجب معالجة المشكلة بدءاً من جذورها.

            إن تقدير المعرفة واحترام مصادرها يُزرع في الأطفال منذ الصغر ويجب خلق موازنة بين التعليم وتشجيع الإبداع كما يجب عدم إهمال أهمية تطوير المكتبات ووسائل التكنولوجيا، والحاسوب، للاستفادة من مصادر المعرفة الضخمة الموجودة فى الإنترنيت.


         على القائمين على الشؤون العامة إخراج التعليم من دوامة الارهاصات التي تنتاب سياساتنا العامة و طرح إصلاحه كمشكل وطني على الجميع السعي لانتشاله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق