الاثنين، 25 فبراير، 2013

ارحمينا أيتها المعارضة ..نتوسل إليك

فنكن صريحين ، منذ اتفاق داكار والمعارضة الموريتانية في تخبط ؛ مفكروها ؛ المخضرمون فيها ؛ محركوها عاجزون عن التغلب على وقع الصدمة وتوجيه البوصلة ؛ والسياسيون الموريتانيون بشكل عام همهم الوحيد أن يظلوا تحت دائرة الضوء بسبب وبدون سبب محاولين إقناع المواطن الموريتاني أن السياسة هي أولوية لا مجال للتفكير بغيرها ؛ لا استقالة ؛ لا اعتراف بالأخطاء ؛ لا تغيير في الأشخاص ؛ قال فلان وقال علان وعقد الحزب المعارض أو المؤيد مؤتمرا صحفيا أو مؤتمره العام ؛ مسيرات ومظاهرات واعتصامات ولافتات شباب ونساء !! وبعدين ؟
فشلت المطالبة بالرحيل ؛ ثم فشلت المطالبة بفرض العجز أو الفراغ ؛ وتفرق الناس وملوا ثم عادت بشكل مثير للشفقة ؛ مالذي تغير في ظرف شهر أو اثنين ؟ كلنا يعرف أن هذه المهرجانات هي مهزلة وضحك على الذقون و مضيعة للوقت ؛ واستغباء للشارع المنهك ؛ والأدهى الأمر أن كل حزب عمد الى تكوين منظمة شبابية خاصة به وأخرى نسائية وهو ما يذكرنا بالمثل الشعبي "قلبو حطبو كام وزادو "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق