الجمعة، 22 فبراير، 2013

محمد عبدا لله ولد الحسن ولد إبراهيم يستغرب حرمان صنكرافة من دعم حوانيت أمل


صرح محمد عبدا لله ولد الحسن ولد إبراهيم العمدة المساعد لبلدية صنكرافه اليوم الجمعة 22 فبراير 2013 في إيجاز صحفي عن شدة استغرابه وكافة الساكنة من عدم استفادة حوانيت أمل في بلديتهم من الدعم الذي خصصته الحكومة لهم هذا العام وذلك لضمان استمرارية دعم المواد الغذائية في مشروع أمل الذي استفاد منه كافة المواطنين , وخصوصا أن بلديته مليئة بالقرى والتجمعات ذات المستوي المعيشي الهش كما تساءل عن غرض المفوضية من ذلك مذكرا أن مقاطعة مقطع لحجار ببلدياته الأربعة لم تستفيد لحد الآن من أية نوعية من المواد المدعومة >
علما حسب قوله أن العوائل ذات الدخل المحدود متأثرة جدا من نفاذ المواد الغذائية في هذه الحوانيت والتي كانت تخفف عنهم عبئ حياتهم اليومية ومن جهة أخري فقد هنئ باسم بلديته كافة سكان مقطع لحجار بمناسبة تدشين المياه الصالحة للشرب شاكرا الحكومة علي هذا الانجاز الذي يستحق كل الإشادة مطالبا السلطات بمد الأنابيب إلي عاصمة بلدية صنكرافه (التي تبعد فقط 28 كلم من مدينة مقطع لحجار) والتي تعيش فيها كثافة بشرية معتبرة وتشكو العطش حيث لا زالت تعتمد في مصادر شربها علي بعض الآبار التقليدية يتلقي المواطنون شديد التعب في استجلابها كما لا تخضع لأية تنقية صحية في حين أن كافة الفنيين الذي قدموا من وزارة المياه للتنقيب في البلدية أثبتوا بما لا يقبل مجالا للشك أن البلدية لا تتوفر علي بحيرات جوفية صالحة للشرب مما يجعل مشروع مياه بوحشيشة هو الأمل الوحيد لدي المواطنين >
ويناشدون رئيس الجمهورية إعطاء أوامره للجهات المختصة في وزارة المياه لتنفيذ ذلك كما لوزارة التنمية الريفية بالضغط علي المقاول المتعاقد معه بخصوص التسريع بتشييد سد قرية لخطيط الذي توفر تمويله في ميزانية 2012 قبل مايو المقبل كما البحث عن المصادر المالية لسدي لعويجة وأكويوة3 الذين انتهت دراستهما وهي السدود التي تكسرت في العام 2009 وأثرت في الأعوام الماضية علي مستوي مياه هذه المناطق مما أدي إلي العطش وقلة الزراعة بغية إنقاذ الساكنة من العطش الحتمي إذا لم تتدخل الدولة قبل دخول موسم الصيف المقبل
نقلا عن موقع طوارئ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق