الجمعة، 26 يوليو، 2013

كفى مهازل يرحمكم الله ...محمد المهابة ولد بلال

يحز في النفس أن نسمع بين الحين والآخر ان مدينة هنا أو هناك نظمت مبادرة لدعم هذا الرئيس أو ذاك بطريقة مكشوفة تتقاطر سلبية ؛ و على ماذا نناصر الرؤساء بهذا الشكل في هذا البلاد التي أنهكتها الحكومات المتعاقبة ؟ ألا توجد فينا مثقال ذرة وطنية أو ضمير و نحن نرى الحفاة العراة أينما اتجهنا وفي أي بقعة حللنا والشعب الموريتاني يأكل الثرى من الجوع ؟
 من حق أي شخص ان يناصر حزبا أو رئيسا لكن ليس من حقه أن يتوغل في طريقة منهكة للكرامة ؛ فانا لست ضد شخص أي رئيس بل طالما تميزت كتاباتي بالحيادية ومحاولة الإنصاف متخذا مبدأ " لا تهويل ولا تهوين و لا إفراط ولا تفريط " ؛ نقد بناء لمعالجة الخلل واشادة بغية مواصلة الصواب .

 وفرق كبير أن ننصف و أن ينخرط شباب و يتنادى رجال لمناصرة رئيس في احد الفنادق وبنفس السيناريو و نفس الإخراج ؛ انه نفاق ونفاق بين و أسلوب و ممارسة بالية مكشوفة أكل عليها الزمن وشرب و مثيرة للشفقة سيما إن كانت مجرد مظاهر خداعة في أغلب الأحيان لا تصل للقلب و أول من يعرف زيفها هم أصحاب السلطة والقرار أنفسهم .
 أليس من المعيب أن نظل بهذا الشكل من الفكر العقيم و الطموح السقيم ونحن في زمن تثور فيه الشعوب من أجل حياة أفضل و نحن الذين لا حياة لنا بل مجرد أزمات خانقة ودولة تعصف بها التحديات ؟

كفى مهازل يرحمكم الله ...

هناك تعليقان (2):

  1. كفي مهازل كفي مراوقة كفي مص لدماءنا

    ردحذف
  2. الاواني الممتلئة تحدث ضحة كبيرة والاواني الفارقة لا تحدة وكذالك البشر لا تحدث ضجة الا اصحاب العقول الفارقة فلا تتعب نفسك في الجدال معهم.
    ومن حق اي احد ان ينتمي لحزب او جماعة او فئة معينة ولكن عليه ان يحذر من اعراض الناس التي حرم الله ال بالحق.

    ردحذف