الجمعة، 18 يناير، 2013

التجرد مع دافعي الضرائب ليس استهدافا


.........ردا على مقال (لا لاستهداف محمد ولد بوعماتو)

بقلم : ذ/ حد أمين ولد عبد الله
عرفته حنجرة من سحر يغطيها الشجن ، عرفت صوته سحابة تسافر عبر أثير الإذاعة فتمطر بعذوبتها  الآذان و القلوب، عرفته في لحظات لا يكون الإنصات فيها  أمرا عاديا  بل يحيلك إلى حلم يغمرك بكل تفاصيله ، عرفته صاحيا حاضر البديهة ، مسترسلا يــرص الكلمات رصا في غير ما تكلف و لا تردد ، ذلكم هو باباه سيدي عبدالله في نظري ، في الإذاعة الوطنية و حتى في أحاديث الناس و منتدياتهم .
و على العكس من صاحبنا الصحفي لم أعرف الكثير عن رجل الأعمال ولد بعماتو ، باستثناء بعض قصاصات المعلومات المتفرقة ، كمعرفتي بمستشفى العيون ، مع عدم إلمامي بما يجري بين جدرانه ، و معرفتي باستراحة المسافرين على طريق انواذيبو و أسعارها المرتفعة ،  إضافة إلى مجموعة نكات يتندر بها هنا و هناك على أنها جرت بينه و بين رجل الأعمال عبد الله و انويكظ  ، كل ذلك مع اعترافي المسبق بالمناعة التي اكتسبتها طوال الحقب الماضية ضد التعاطف مع رجال الأعمال .
أما مدير الضرائب سأكتفي بما ذكر عنه في المقال ، مع محامد أخرى – إن صحت - سيكوون للتاريخ موقف منها ذات يوم .
ما أريد أن أورده هنا أنه بقدر ما يجب أن لا يكون المسؤول سيفا مسلطا على رقاب الناس ، فإنه على الصحفي أن يكون طليعة وشعلة مضيئة لترسيخ مبادئ  المساواة والعدالة و نشر ثقافة الحرية والتعددية وحث الشعوب على تجاوز أخطاء الماضي و احترام القانون،  و تعميق الهوة بين المجتمع و الأساليب التي أسقطتها معطيات الواقع و ضرورة بناء مؤسس لدولة.
كما أنه يجب على رجل الأعمال أن يكون مستقلا بذاته ، مشبعا بالوطنية ، و أن يعمل على تطوير تنمية بلده ، فهو يحقق غرضا مزدوجا ، يحقق أهدافه  الشخصية ، ويحقق أهداف مجتمعه بخبراته و قدراته .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق