الخميس، 2 أبريل، 2015

يوم الحصاد في مقطع لحجار ....

انتهت أيام الحصاد ، لكن المحصول ليس أكوام السنابل ، و لكنها أكوام الحشائس و شجيرات الفول السوداني و (روص واره) ، لقد تبدل الحال و أصبحت الزراعة من أجل العلف و ليس من أجل الذرة و (آدلكان) و (الحدج) و (لباش) ، و اختفت مظاهرها التقليدية (منكو) و ( أحفر آدلكان ) ، كلما تبقى هو قصص و نوادر..
مقطع الأحجار فتحت أبوابه اليوم أمام الحيوانات و لكن الحدث يمر عادي كأي حديث رتيب لا يحمل عبق التاريخ ، و نكهة العادات التي توطنت هذه الربوع ...

الزراعة تدفع ضريبة السياسات التي همشتها وجعلتها مجرد نشاط "حقير" يمارسه"أنصاف البشر" في حين انها مورد هام لكنه مهدور وموكول للجهود الذاتية!
كانت أحداث "ادخول لقليك"و "اطليصو " من الأحداث المهمة على مستوى المقاطعة ..كما كانت المحاصيل لها قيمتها المعنوية الخاصة ...و لكن تلك الثقافة بدأت تتلاشى حتى أصبح مثل هذه الأحداث عابرا  و غير مهم بالمرة عند الكثيرين و لم يعد يحظى بذلك الزخم الإعلامي الذي عهدناه
يحتاج سد مقطع لحجار إلى إصلاحات فنية منها قطع الأشجار (أتليو ) وإصلاح الحظيره إصلاحا محكما  وإصلاح النظام الذي يحكمه (اللجنه)فقد كان فقد كان حفظه مسؤولية الناس كلهم .و معلوم أن  السد(لقليك) كان هو أساس اقتصاد المقطع منذ الخمسينات وحتى بداية التسعينات .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق