الثلاثاء، 4 مارس، 2014

تحليل لما يدبر لبلدنا من وجهة نظري من بداية المسلسل وحتى الآن/ البكاي بن باب بن حمادي

أحرقت كتب كانت وماتزال أشهر كتب في الشرع الاسلامي السمح ودرست على مر الأجيال وأصبحت الدليل المقدس في شرح وتفصيل الشريعة بالنسبة لنا؟
انشأت صفحات الكترونية وفيسبوكية الهدف منهاالاستهزاء بالعلماء وتشويه صورهم وصورتهم السمحة واتهامهم بما لا يليق بمقاماتهم الشاهقة ولكي تكون الإساءة لهم فطور الصباح وعشاء المساء للعابثين بكل جليل عندنا؟
كان ذالك قليل عندهم في حقنا فكالوا الصاع صاعين وتجاوزوا كل الخطوط وأمروا بإنجاز ونشر مقال يسيء للعظمة النبوية وللسيرة الطاهرة وللحكم المعصوم من الذنوب والخطايا لضربنا في عظمة القدسية فينا؟
لم يكتفوا بذالك وهيهات بل جاءت قاسمة الظهر ومصيبتنا الفاجعة واذلالنا المتعمدفي تمزيق القرءان وتمزيق قلوبنا بتمزيقه وهيهات لو مزقوها وتركوه ليقولوا لنا من أنتم وماذا بقى لكم والى ماذا تحتكمون؟
كل تلك الأحداث الأليمة تجعلني أتساءل
من الفاعل ؟ومن هو المفعول به ؟ وعلى اي أساس تم اختيار تلك الأفعال ؟ومالمقصود من اختيارها بالضبط؟ومن المستفيد من وراءها ؟وماهي سبل الرد والنيل من مرتكبيها وداعميها ؟ومالرادع الصارم الذي يجب ان يتخذ في حق الفاعلين لها؟
الفاعل =جهات خارجية وداخلية تسعى لتخريب دولتنا الوطنية ومهاجمتها ومحاصرتها بكل المشاكل من ضرب للوحدة الوطنية من عبث بكل مقدس وطني وإسلامي من تشويه لصورة بلدنا في العالم الاسلامي والغربي والهدف عزلتنا وتكاثر المشاكل علينا مما يفكك وحدتنا ومما يجعلنا معدوموا الثقة في علماءنا ومراجعنا فيخرب وطننا ويتقسم ويُعبث به كل عابث ولكن بوجود قيادة حكيمة تأخذ من الله الناصر الأكبر والمعز الأعظم فتضرب على أيدي الجناة بيد من حديدوتنزل بهم أشد العقاب وعلى كل من تعاون معهم وتقطع مصالح الجها ت الخارجية الداعمة لهم وترد لها الصاع صاعات بلا تردد ان للصبر حدود ان كان ذالك قد تم القيام به مع اول إساءة ماوصلنا الى مانحن فيه ولكن لم يفت الوقت بعد.
المفعول به =هم مخربون يسعون الى مصالحهم الشخصية ويريدون تحقيقها باي ثمن ومهما بلغت التكاليف فحب السلطة أعماهم عن احترام عظيم مقدساتهم وحب المال أعماهم عن كل ذالك والرابح الأكبر الأعداء الذين يتربصون بوطنهم وهم لايشعرون فهيهات ان يحكموا موريتانيا ان عمت الفوضى وانتشرت الفتن لا قدر الله.
الأفعال وأسس اختيارها=كان اختيار هذه الأفعال دليلاقويا على خبرة وحنكة أعداء هذه الربوع حيث جربو ا العبودية ونشر التفرقة والترويج للعنصرية فافشلتهم وحدتنا وتاخينا النابعةمن شريعتنا السمحة فعمدوا الى الترويج للربيع العربي الأحمر فوجدوا أنا شعب يتحكم فيه القرءان والسنة التي تجرم قتل النفس والعبث بأمن وسلامة المسلمين فكان فشلهم الذريع وصفعتهم القوية فكان انتقامهم من ذالك الصمام الذي افشل وسيفشل كل مخطط لهم وهو القرءان والسنة ليتركونا في حيرة من أمرنا لمن نلجأ في حماية مقدساتنا والذود عنها لنفقد الأمل في من يحكمنا ومؤسساته ولكن هيهات بل ستزيد ثقتنا ان الخير في من يحكمنا وله الثقة والطاعة وعليه بكم في إفشال كل ماتدبرون لقد فهمنا اللعبة ولن يحدث ماتريدون.
المقصود من هذه الأفعال =هو ان الشعب الموريتاني شعب لا يهتز لسلطة أومال بحكم اعتداله واتزانه فكان ضربه فيما يجمعه على قلب واحد ليفقد ذالك المقدس تلك القدسية في قلوب الموريتانيين (والله من وراءهم محيط)
المستفيد =طبعا أعداء الله والرسول وأعداء شنقيط .
سبل الرد عليه=ليس بالتخريب وإشاعة الفوضى بين الناس بل بفهم القصد من هكذا فعلة والحذر من تحقيق نتائجها والتكاتف والتعاضدوفسح المجال في ان يأخذ القانون مجراه وإعطاء الفرصة للجهات المختصة للتعامل مع هذه الحادثة ورسم الخطط لاتخاذ الوسائل الرادعة لها (وقل اعملوا وسيرى الله عملكم والمؤمنون ).
الرادع لهكذافعلة=هو سن قانون يصادق عليه البرلمان يجيز إعدام كل من أهان القرءان والسنة بقصد وعن سابق إصرار وترصد.

حفظ الله موريتانياوشعبها وجعلها آمنة مطمئنة الى يوم التناث.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق