الأحد، 30 مارس، 2014

الدولة كالسيارة تنقل الجميع الشعب ... المهابة ولد بلال

الدولة كالسيارة تنقل الجميع الشعب (الركاب) والسائق (الحكومة) إلى وجهاتهم وقد يتبدل السائق بطرق مشروعة (انتخابات) أو بلصوص يسرقون السيارة( انقلابات) لكن اللصوص أحيانا يكونون أكثر قدرة على السياقة
 وأحيانا يخرجوها من الرمال بعد أن كانت متعثرة يصلحون العجلات أو بعض المشاكل التي كانت تعاني منها ويمازحون الركاب ويوزعون عليهم بعض الفتات فيرتاح بعض الشعب لهم ويظل البعض يطالبهم بالنزول ، إلى أن يصلوا إلى محطة جديدة ينزل بعض الركاب المتحمسين ويركب آخرون دون أن يعرفوا هل هؤلاء فعلا هم أصحاب السيارة وقد ينزل أيضا السائق بعد أن وصل إلى جهته ويسلم السيارة كما هي دون أي مشكل
وأحيانا أيضا يتركوها مجرد " خردة" بعد أن ينفذ البنزين (الميزانية) ويغادروها تاركين الشعب (الركاب) في جحيم .. لكن في الأخير السيارة أو الدولة لها هيكل و معدات لا علاقة لها بالسائق أو الركاب فالبنزين ضروري مهما كان السائق والعجلات والنوافذ والأبواب وغيرها من المعدات ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق